فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 3627

= اختلف في صحبتها، لا كما قال ابن الملقن، فابن منده، وأبو نعيم، وابن السكن ذكروها في الصحابة، ورجَّحه ابن عبد البر.

وذكرها ابن سعد في طبقة التابعيات اللواتي لم يروين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلَّم-، ورَوَيْن عن أزواجه، وغيرهن، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين، وصوَّبه ابن حجر، وأطال في ردِّ كلام من زعم أن لها صحبة./ انظر ثقات ابن حبان (4/ 272) ، والمعرفة لأبي نعيم (2/ ل351 أ) ، والاستيعاب لابن عبد البر (13/ 33 رقم 3366) ، والإِصابة (7/ 685 - 687 و 689 رقم11264و11267) ، والتهذيب (12/ 423رقم 2806) .

وعليه فالراجح أن زينب هذه تابعية، فتعقب ابن الملقن للذهبي في غير محله.

والراوي عن زينب هو محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري، المدني، وهو صدوق يخطيء؛ وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال أبو حاتم: صالح، ليس بذاك القوي، ولم يذكره الذهبي في"من تكلم فيه وهو موثق"./ الجرح والتعديل (8/ 44 - 45 رقم 204) ، وثقات ابن حبان (7/ 368) ، والتهذيب (9/ 359 رقم 596) ، والتقريب (2/ 193رقم 559) .

وقد اختلف على محمد بن عمارة، فرواه ابن إدريس، وحاتم بن إسماعيل، عنه مرسلًا، ورواه محمد بن عمرو بن علقمة، وعبد الله بن جعفر، عنه موصولًا، ولعل الاختلاف من قبله.

الحكم علي الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإِسناد، لضعف محمد بن عمارة من قبل حفظه، واختلافه في الحديث، حيث رواه مرة مرسلًا كما عند الحاكم، ومرة موصولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت