فهرس الكتاب

الصفحة 2859 من 3627

= دراسه الِإسناد:

الحديث في سنده أبو مرحوم عبد الرحيم بن كردم بن أرطبان، قال عنه أبو حاتم: مجهول، ووافقه عليه ابن القطان، وفسره ابن حجر بقوله: يعني مجهول الحال. وذكره ابن حبان في ثقاته وقال: كان يخطيء، وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع على حديثه. وقال الذهبي:"ليس بواه، ولا هو مجهول الحال، ولا هو بالثبت، وكان قد قال في صدر الترجمة:"مجهول". اهـ. من الجرح والتعديل (5/ 339 رقم 1600) ، والميزان (2/ 606 رقم 5035) ، وديوان الضعفاء والمتروكين (ص 192 رقم 2518) ، واللسان (4/ 7 رقم 12) ."

قلت: فأبو حاتم، وابن القطان، والذهبي يرون أنه: مجهول، والحافظ ابن حجر يرى أنه مجهول الحال، لأنه روى عنه أكثر من واحد، وهذا الذي تميل إليه النفس، والله أعلم.

الحكم على الحديث:

الحديث ضعيف بهذا الإِسناد لجهالة حال عبد الرحيم بن كردم. ويشهد له ما أخرجه البخاري في صحيحه (6/ 287 رقم 3194) في بدء الخلق، باب ما جاء في قول الله تعالى: {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} ، و (13/ 384 و 440 و 522 رقم 7404و 7453 و 7553 و 7554) في التوحيد، باب قول الله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} ، وباب قوله تعالى: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} ، وباب قول الله تعالى: {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} .

ومسلم (4/ 2107و 2108 رقم 14 و 15 و 16) في التوبة، باب في سعة رحمة الله تعالى، وأنها سبقت غضبه، كلاهما من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلَّم- قال:"لما خلق الله الخلق: كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي"، واللفظ لمسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت