964 -حديث جابر:
خرج علينا رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فقال:"خرج من عندي خليلي جبريل آنفًا [1] ..."الحديث بطوله.
قال: صحيح.
قلت: لا والله، وفيه سليمان بن (هَرِم) [2] القرشي، وهو غير معتمد.
(1) من قوله: (فقال: خرج) إلى هنا ليس في (ب) .
(2) في (أ) : (زهرم) .
964 -المستدرك (4/ 250 - 251) : أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح المقريء، ثنا سليمان بن هرم القرشي. وحدثنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا عبيد بن شريك، ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث بن سعد، عن سليمان بن هرم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: خرج علينا النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال:"خرج من عندي خليلي جبريل آنفًا، فقال: يا محمد، والذي بعثك بالحق، إن لله عبدًا من عبيده عَبَدَ الله تعالى خمس مائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعًا في ثلاثين ذراعًا، والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية، وأخرج الله تعالى له عينًا عذبة بعرض الأصبع تبض بماء عذب فتستنقع في أسفل الجبل، وشجرة رمان تخرج له على ليلة رمانة فتغذيه يومه، فإذا أمسى نزل، فأصاب من الوضوء، وأخذ تلك الرمانة، فأكلها، ثم قام لصلاته، فسأل ربه عز وجل عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدًا، وأن لا يجعل للأرض، ولا لشيء يفسده عليه سبيلًا حتى يبعثه وهو ساجد قال: ففعل، فنحن نمر عليه إذا هبطنا، وإذا عرجنا، فنجد له في العلم: أنه يبعث يوم القيامة، فيوقف بين يدي الله عز وجل، فيقول له الرب: أدخلوا عبدي الجنة برحمتي، فيقول: رب، بل بعملي، فيقول الرب: أدخلوا عبدي الجنة ="