= قال:"أين المهاجرون والأنصار؟"قلت: هم هنا. قال:"اهتف بهم"فجاؤوا وسيوفهم في أيمانهم كأنها الشهب، وولى المشركون أدبارهم.
تخريجه:
1 -رواه أحمد"بنحوه" (1/ 453، 454) .
2 -ورواه البزار"بنحوه"كشف الأستار (2/ 348) ، (ح 1829) .
وقال البزار: لا نعلمه عن ابن مسعود إلا بهذا الإِسناد.
روياه من طريق عبد االواحد بن زياد. حدثنا الحارث بن حصيرة. حدثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه قال: قال ابن مسعود وقال البزار: عن أبيه، عن ابن مسعود.
3 -وأورده الهيثمي في المجمع"بنحوه"ونسبه لأحمد، والبزار قال: ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة (6/ 180) .
دراسة الِإسناد:
هذا الحديث في سنده عند الحاكم ومن وافقه عبد الواحد بن زياد، والحارث بن حصيرة.
أولًا: الحارت بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفي.
قال جرير: شيخ طويل السكوت يصر على أمر عظيم، وقال أبو أحمد الزبيري: كان يؤمن بالرجعة. وقال ابن معين: خشبي ثقة ينسبونه إلى خشبة زيد بن علي التي صلب عليها. وقال النسائي: ثقة. وقال الدارقطني: شيخ للشيعة يغلو في التشيع. وقال أبو داود: شيعي صدوق، ووثقه العجلي وابن نمير. وقال العقيلي: له غير حديث منكر لا يتابع عليه، وقال الأزدي: زائغ، وذكره ابن حبان في الثقات. تهذيب التهذيب (6/ 140) ، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء رمي بالرفض (1/ 140) .
وقال الذهبي في ديوان الضعفاء والمتروكين: شيعي، قال العقيلي: له غير حديث منكر ص (48) .
ثانيًا: عبد الواحد بن زياد العبدي مولاهم أبو بشر البصري أحد الأعلام.
قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ثقة. =