= وقال النسائي: ليس به بأس. وقال أبو داود: ثقة. وقال العجلي: بصري ثقة حسن الحديث. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن عبد البر: أجمعوا، لا خلاف بينهم أنه ثقة ثبت. تهذيب التهذيب (6/ 434، 435) ، وقال ابن حجر في التقريب: ثقة (1/ 26) .
الحكم على الحديث:
قلت: مما تقدم يتبين أن الحارث بن حصيرة مختلف فيه توثيقًا وتجريحًا.
فيكون حسن الحديث، وأن عبد الواحد ثقة. فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد حسنًا لذاته، إلا أن الذهبي قال: فيه إرسال يقصد بذلك أن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، لكن سبق بيان ذلك عند حديث رقم (133) وأن الراجح سماعه من أبيه -والله أعلم-.