الصفحة 19 من 613

وقد اعتمدتُ على عدد من مصادر المعلومات (1) شملت: الكتب، والبحوث في الدوريات أو الندوات، وكذلك الإحصائيات الرسمية، كما اعتمدت على ما يلي:

الصكوك: وتشمل صكوك وقفيات المدارس، والأربطة، والمكتبات التي جمعتُها.

المخطوطات: استفدت من مخطوطة (( خبايا الزوايا في مكة والمدينة ) )، لمحمد حسن العجمي المكي.

التقارير: وتشمل التقارير التي جمعتها من وزارة الأوقاف، ومن الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، ومن المدارس الوقفية (مدرسة العلوم الشرعية، مدرسة دار الحديث، مدرسة التهذيب الخيرية) .

الخطابات: وتشمل الخطابات التي تضمنت الإجابة على الأسئلة الموجَّهة لنظار المدارس الوقفية، أو نظار الأربطة.

مقابلات شخصية: أعددتُ أربعة نماذج من الأسئلة وجهتها للشخصيات التي لها دور في الأوقاف، والتي عاصرت المراحل التي مرت بها الأوقاف في المدينة المنورة والإسهامات التي قدمتها هذه الأوقاف في حقل التربية، وراعيت فيها طبيعة الجهة المسؤولة ونوعية الأسئلة.

كما قمت ببعض المقابلات مع بعض الشخصيات المعمرة إلا أنني وجدت أن نتيجة تلك المقابلات لا تخرج عما وجدته في الكتب والمراجع والوثائق فاكتفيت بالمقابلات الشخصية السابقة.

وختامًا أشكر الله العلي القدير الذي يسر لي العمل في هذه الدراسة، وإنجازها. ووفقني إلى أن أنال التتلمذ على يد أستاذي الفاضل الدكتور عبد الرحمن النقيب، الذي كان له الفضل بعد الله في اختيار موضوع الدراسة وإنجازها فجزاه الله عني خير الجزاء.

(1) لقد واجهت عددًا من الصعوبات في أثناء جمع المادة العلمية، أهمها ندرة المادة العلمية المكتوبة عن الحياة العلمية في المؤسسات الوقفية التي تشمل مدارس وأربطة وكتاتيب وزوايا المدينة المنورة قبل العهد السعودي، الصعوبة الثانية سلبية عدد من نظار الأوقاف، وإحجامهم عن تقديم المعلومات التي أطلبها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت