أن يقرأ الخليفة السيد حافظ علي قطب الدين من أهالي القدس كل سنة على الدوام القرآن، ويختمه ويقوم بدعاء الإتمام (1) عند قبر المرحومة حليلته عائشة وإلا في بيته أو في جامع، ويهدي ثوابه إلى النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، ولأصحابه ولحليلته وإلى روح أبويها والمؤمنين والمؤمنات.
15 ريالا فرانسوية
يُعين السيد إبراهيم بن السيد خليل، والسيد الشيخ محمد الخطاب على أن يملأ كل واحد منهما عشرين دورقًا ويرويا ويسقيا العطاش، وأن توجه هذه الخدمة لغيرهم ممن لديه الخبرة بعد وفاتهما.
10 ريالات فرانسوية
أن يشترى عقار مناسب للوقف المذكور بما فضل من غلة الوقف، وأن يضم إلى وظائف من يحتاج إلى ضم.
(1) اختلف العلماء في القراءة القرآن عند القبور على ثلاثة أقوال: هل تكره أم لا بأس بها وقت الدفن، وتكره بعده ؟ فمن قال بكراهتها، كأبي حنيفة ومالك وأحمد في رواية - قالوا: لأنه محدث، لم ترد به السنة، والقراءة تشبه الصلاة، والصلاة عند القبور منهي عنها، فكذلك القراءة. ومن قال: لا بأس بها، كمحمد بن الحسن وأحمد في رواية - استدلوا بما نقل عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه أوصى أن يُقرأ على قبره وقت الدفن بفواتح سورة البفرة وخواتمها. ونقل أيضًا عن بعض المهاجرين قراءة سورة البقرة. ومن قال: لا بأس بها وقت الدفن فقط، وهو رواية عن أحمد - أخذ بما نقل عن عمر وبعض المهاجرين. وأما بعد ذلك، كالذين يتناوبون القبر للقراءة عنده - فهذا مكروه، فإنه لم تأت به السنة، ولم ينقل عن أحد من السلف مثل ذلك أصلًا. وهذا القول لعله أقوى من غيره ؛ لما فيه التوفيق بين الدليلين. ( انظر: شرح العقيدة الطحاوية، مرجع سابق، 458) .