وقد عملت المكتبة على توفير خدمة القارئ والعناية به (( في بعض فترات تاريخها ؛ حيث كانت تقدم لهم جميع ما يحتاجون إليه من ورق وأقلام وأدوات وخلافه، وليس هذا فحسب بل توفير نساخ يساعدون طلبة العلم في استنساخ ما يريدون استنساخه، والصرف عليهم من ريع الأوقاف، وكما عملت على تهيئة الجو الملائم لهم من حيث الهدوء والراحة ) ) (1) .
(1) انظر: حمادي التونسي، مرجع سابق، 21-22، عباس صالح طاشكندي، مخطوطات الحرمين الشريفين، قطعة من تراثنا الفكري الإسلامي، مجلة الفيصل، ع1 ( يونيو 1977م ) : 13.