أدت كلتاهما إلى استمرار بعض موظفي المكتبة في خدمتها تبرعًا من غير راتب، إلا ما كان يأتيهم من دخل قليل ناشئ عن أوقافها بالمدينة، وذلك كأمينها محمود الأكنلي رحمه الله (1) . ثم انضمت المكتبة إلى إدارة الأوقاف بالمدينة سنة 1380هـ/1960م، فأصبحت تشرف عليها وتؤجر أوقاف المكتبة التي بالمدينة، وتستلم ريعها للصرف على هذه المكتبة لاسيما بعد أن انقطعت الموارد المالية التي كانت تأتي إليها من تركيا، والتزم موظفوها على قلتهم بالعمل أثناء أيام الدوام الرسمي كغيرهم من الموظفين )) (2) .
(1) الآلوسي، مرجع سابق، 33.
(2) انظر: حمادي التونسي، مرجع سابق، 17. ومحمد دفتردار، مكتبة شيخ الإسلام محمد عارف حكمت، مرجع سابق، 143، الآلوسي، مرجع سابق، 33، محمود الأخرس، مقالات في علوم الكتب والتوثيق والمعلومات، ط 2 ( الأردن: مكتبة المنار، 1405هـ=1985م ) ، 197-198.