وأما في عهد الأشراف فقد تولى أمانتها عبد القادر حوارى، وظل أمينًا عليها إلى أول العهد السعودي، فلما أنشئت وزارة الحج والأوقاف ضمت إليها جميع المكتبات بالمدينة، والتي كانت من بينها مكتبة عارف حكمت وذلك سنة 1380هـ/1960م إلا أنها ظلت مستقلة بمبناها القديم، ومن الأمناء الذين تعاقبوا عليها في العهد السعودي (1) :
إبراهيم الخربوطلي إلى سنة 1372هـ/1952م.
حسن أكنلي إلى سنة 1377هـ/1957م.
محمود حسن أكنلي إلى سنة 1398هـ/1978م.
علي علوي إبراهيم.
واستمرت في مبناها إلى أن أُزيل، ثم نقلت إلى مبنى مكتبة الملك عبد العزيز حيث خُصص لها جناح خاص (2) .
أما من ناحية موارد الإنفاق على المكتبة والصرف على موظفيها نجد أن:
انقطاع موارد أوقاف اسلامبول التي كانت تصل أيام الدولة العثمانية إلى القائمين على المكتبة بانتظام، والتي قد بلغت مجموع مساحتها 5559 ذراعًا مربعًا، ودخلها السنوي لا يقل عن خمسة عشر ألف جنيه ذهبي عثماني خاصةً عند قيام (( ثورة كمال أتاتورك، وأمر بإلغاء الأوقاف وضمها إلى خزينة الدولة ) ) (3) .
-ضعف موارد أوقاف المدينة.
(1) الآلوسي، مرجع سابق، 36.
(2) المزيني، مرجع سابق، 73.
(3) محمد صالح البليهيشي، مرجع سابق، 205.