7/4/6 مكتبة المدرسة القازانية.
7/4/7 مكتبة أمين أفندي بورس لى.
7/4/8 مكتبة مدرسة كيلي ناظرى.
7/4/9 مكتبة مدرسة الساقزلي.
7/4/10 مكتبة المدرسة الإحسانية.
7/4/11 مكتبة المدرسة حسين آغا.
7/5 مكتبات الأربطة:
7/5/1 مكتبة رباط مظهر.
7/5/2 مكتبة رباط عثمان بن عفان.
7/5/3 مكتبة رباط الجبرتى.
7/5/4 مكتبة رباط قرة باش.
وقد سبق التعرض لكل مما سبق في موضعه.
يتضح مما سبق أن الوقف قد أسهم في خدمات متنوعة لطلاب العلم، وذلك بتوفير الخدمات المكتبية لرواد المكتبة، وتهيئة الجو المناسب المريح للمطالعة ؛ إذ اهتم بجمال المبنى، وتهويته المناسبة، وإضاءته، وتأمين ما يحتاجه من أثاث، بل في كثير منها يوجد من يعين الرواد على النسخ والتجليد، كما أنّ بعض المكتبات يسهل الإعارة في حين أن بعضها لا يسمح بذلك، وإنما يخصص الانتفاع بالمكتبة فيها.
وفي بعضها يشترط الواقفون أن تفتح المكتبة أبوابها من بعد طلوع الشمس بساعة واحدة إلى ما قبل غروبها بساعة، وبعضهم قد أوجب على أمناء المكتبة أن يتحلوا بالأمانة والدقة في عملهم مع الترحيب برواد المكتبة، ووضع بعضهم الآخر شروطًا لانتخاب أمين المكتبة، وعين بعضهم موظفين لتنظيف المكتبة وآخرين لصيانة المكتبة ومحتوياتها بالترميم والتجليد.
خلاصة:
تتنوع الأوقاف في المدينة المنورة، وقد شملت أشكالًا وجوانب متعددة، فمنها ما كان له دور في انتعاش الحياة العلمية والتعليمية فيها، وكان من أهم هذه المؤسسات التي لعبت هذا الدور، وظهرت في العهد العثماني قبل العهد السعودي:
أوقاف العلماء والمدرسين بالمسجد النبوي، التي منها ما كان مخصصًا لعلماء مذهب من المذاهب أو مخصصًا لجنس معين، وكان لها إسهام مهم بتعيينها مخصصات للعلماء والمدرسين بالمسجد النبوي، تعينهم على أسباب الحياة.