الصفحة 342 من 613

-فقدان نظام الوقف لأهميته ودوره في المجتمع الإسلامي في العصور المتأخرة، والعصر الحاضر - على سبيل الخصوص - لأسباب منها: استيلاء الحكومات على أغلب الأوقاف، ودمجها في أملاك الدولة، وبالتالي عدم توجيهها إلى مصارفها التي خصصت لها، إهمال نظار الأوقاف الذين سهلوا طرق استيلائها والسطو عليها من قبل مختلف الفئات، مما حدا بالناس إلى الإعراض عن الوقف خوفًا من مصادرتها واستيلاء الدولة عليها.

وقد استفدتُ من هذه الدراسة في تناولها لنشأة الوقف وتطوره، ولدور الوقف في التنمية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، ثم لدور الوقف في اليمن دراسة تطبيقية من خلال عرض آثاره الاقتصادية والاجتماعية، وإدارته وأهم المشكلات التي تواجه وزارة الأوقاف في مجال الأوقاف.

(15) دراسة: بوركبة، السعيد (1417هـ) : (( دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية ) ) (1) .

هدفت الدراسة إلى معالجة الأوقاف ودورها في تنشيط الحياة الثقافية، وتنميتها بالمغرب في عهد دولة العلويين الزاهر بالمغرب، التي اهتمت بجهاز الأوقاف اهتمامًا بالغًا أكثر من غيرها من الدول التي تعاقبت على حكم المغرب، بدءًا من المولى الرشيد، ووصولًا إلى عهد جلالة الملك الحسن الثاني.

(1) السعيد بوركبة، دور الوقف في الحياة الثقافية بالمغرب في عهد الدولة العلوية، رسالة دكتوراه منشورة (المغرب: مطبعة فضالة، 1417هـ=1996م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت