الصفحة 351 من 613

العلماء والمدرسون بالمسجد النبوي لهم أوقاف خاصة بهم (1) أوقفت عليهم أغلبها قبل العهد السعودي، حيث خصصت بيوت لكل منهم، وسلمت لهم، وُعّين لها نظار حسبما نص عليه شرط الواقف، مع العلم أن ناظر نظَّارها المحكمة الشرعية، ومن ذلك (2) :

أوقاف على العلماء المغاربة:

وتشمل عدة وقفيات، وهي على النحو التالي:

عقار رقم 1 بصك صادر من المحكمة برقم 176 في 15/ 4/1398هـ.

عقار رقم 2 بصك صادر من المحكمة برقم 28 في 23/ 1/1323هـ.

عقار رقم 3 بصك صادر من المحكمة برقم 142 في 8/ 1/1291هـ.

عقار رقم 4 بصك صادر من المحكمة برقم 328 في 2/ 8/1297هـ.

عقار رقم 5 بصك صادر من المحكمة برقم 331 في 6/ 2/1347هـ.

وقد اشترطت هذه الوقفيات السابقة:

أن يكون المستحقون هم العلماء المغاربة المدرسون بالمسجد النبوي الشريف.

أن ينتفع به المستحقون غلة واستغلالًا وسكنًا وإسكانًا.

وقد اشترط أحدهم أن لا يأخذ المستحق مكافأة أو راتبًا من الدولة.

وقد كان هذا الوقف مهملًا بجميع عقاراته، فقد كان في أيدي أناس يتصرفون به حسب أهوائهم إلى أن تولى نظارته الشيخ عماد الجزائري رحمه الله، عام 1376هـ، الذي استلمه بواسطة المحكمة الشرعية، واستلم أقلامه الخمسة التي عمل على تنظيمها، وكان المستحقون أربعة علماء، يدرسون بالمسجد النبوي بما فيهم الناظر الشيخ عماد الجزائري، وهم (3) : الشيخ أبو بكر جابر الجزائري، والشيخ صالح بن إبراهيم الطرابلسي، والشيخ غازي بن مصطفى المراكشي.

(1) سبق الإشارة إلى ذلك في الفصل الثالث.

(2) عبد الرحمن صالح محيي الدين، أستاذ بكلية الحديث بالجامعة الإسلامية والناظر الحالي لوقف العلماء المغاربة، المدينة المنورة، خطاب، 5/ 9/1420هـ.

(3) عبد الرحمن صالح محيي الدين، الخطاب السابق، 5/ 9/1420هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت