الصفحة 354 من 613

ومما سبق يتضح إسهام الوقف في خدمة العلم والعلماء بتوفير مخصصات مالية، وسكن للعلماء والمدرسين بالمسجد النبوي.

وسوف أنتقل إلى نوع آخر من المؤسسات الوقفية، التي لها من التأثير على الحياة العلمية والتعليمية في أوائل العهد السعودي، ألا وهو الكتاتيب.

2 -الكتاتيب:

(( استمرت الكتاتيب بالمدينة في أوائل العهد السعودي، تؤدي رسالتها التعليمية والتربوية في حدود إمكانياتها المادية والفنية والبشرية، وفي ظل وظيفتها الدينية، حيث حافظت هذه الكتاتيب على تحفيظ القرآن وتعليم بعض المواد النافعة لأبناء طيبة الطيبة ) ) (1) ، فظلت تلك الكتاتيب نشطة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، ثم أخذت تتناقص أعداد الكتاتيب عما ورد في إحصاء السالنامة عام 1305هـ (2) ، حتى إنها بلغت عام 1355هـ إلى حوالي ثمانية كتاتيب (3) ، وورد في تقرير لشيخ طائفة الفقهاء والقراء بالمدينة المنورة لمعتمد المعارف بها، والمؤرخ 16شوال 1356هـ بيان بكتاتيب المدينة المنورة في عام 1356هـ، وأعداد تلاميذها على النحو التالي (4) :

جدول (23)

أعداد الطلاب بكتاتيب المدينة عام 1356هـ كما ورد في تقرير شيخ طائفة الفقهاء والقراء بالمدينة

الكتاب

عدد الطلاب

الكتاب

عدد الطالبات

كتاب الشيخ محمد التابعي بالحرم مع الشيخ عاشور

كتاب الشيخة فخرية

كتاب الشيخ مصطفى فقيه

كتاب الشيخة أمينة بزقاق الحبس

كتاب حسين عويضة

كتاب فاطمة هانم

كتاب خليل أبو تيج

كتاب فاطمة خليل بحارة الأغوات

كتاب حامد شيخ

كتاب سلمى بنت الحاج سالم

(1) انظر: ناجي الأنصاري، مرجع سابق، 417.

(2) انظر الفصل الثالث.

(3) خير الدين الزركلي، شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز، ط2، ج2 (بيروت: دار العلم للملايين، 1397هـ=1977م) ، 641.

(4) حسن مصطفى الجوادي وأحمد عزت صالح، مرجع سابق، ج1، 48.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت