فهرس الكتاب
ومما سبق يتضح إسهام الوقف في خدمة العلم والعلماء بتوفير مخصصات مالية، وسكن للعلماء والمدرسين بالمسجد النبوي.
وسوف أنتقل إلى نوع آخر من المؤسسات الوقفية، التي لها من التأثير على الحياة العلمية والتعليمية في أوائل العهد السعودي، ألا وهو الكتاتيب.
2 -الكتاتيب:
(( استمرت الكتاتيب بالمدينة في أوائل العهد السعودي، تؤدي رسالتها التعليمية والتربوية في حدود إمكانياتها المادية والفنية والبشرية، وفي ظل وظيفتها الدينية، حيث حافظت هذه الكتاتيب على تحفيظ القرآن وتعليم بعض المواد النافعة لأبناء طيبة الطيبة ) ) (1) ، فظلت تلك الكتاتيب نشطة حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، ثم أخذت تتناقص أعداد الكتاتيب عما ورد في إحصاء السالنامة عام 1305هـ (2) ، حتى إنها بلغت عام 1355هـ إلى حوالي ثمانية كتاتيب (3) ، وورد في تقرير لشيخ طائفة الفقهاء والقراء بالمدينة المنورة لمعتمد المعارف بها، والمؤرخ 16شوال 1356هـ بيان بكتاتيب المدينة المنورة في عام 1356هـ، وأعداد تلاميذها على النحو التالي (4) :
جدول (23)
أعداد الطلاب بكتاتيب المدينة عام 1356هـ كما ورد في تقرير شيخ طائفة الفقهاء والقراء بالمدينة
الكتاب
عدد الطلاب
الكتاب
عدد الطالبات
كتاب الشيخ محمد التابعي بالحرم مع الشيخ عاشور
كتاب الشيخة فخرية
كتاب الشيخ مصطفى فقيه
كتاب الشيخة أمينة بزقاق الحبس
كتاب حسين عويضة
كتاب فاطمة هانم
كتاب خليل أبو تيج
كتاب فاطمة خليل بحارة الأغوات
كتاب حامد شيخ
كتاب سلمى بنت الحاج سالم
(1) انظر: ناجي الأنصاري، مرجع سابق، 417.
(2) انظر الفصل الثالث.
(3) خير الدين الزركلي، شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبد العزيز، ط2، ج2 (بيروت: دار العلم للملايين، 1397هـ=1977م) ، 641.
(4) حسن مصطفى الجوادي وأحمد عزت صالح، مرجع سابق، ج1، 48.