الصفحة 355 من 613

كتاب حامد سعيد

كتاب زهرية سنارية

كتاب عبد القادر بشير

كتاب إبراهيم الكتامي

كتاب حسن تاج الدين

المجموع

وورد في تقرير آخر بتاريخ 12/ 8/1388هـ أنها وصلت خمسة كتاتيب فقط (1) ، ومن ذلك يتضح التناقص في عدد الكتاتيب من عام 1305هـ إلى 1355 أو 1356هـ، ومنها إلى عام 1388هـ.

وهناك عدة عوامل أدت إلى تلاشي هذه الكتاتيب، وبالتالي دورها التعليمي والتربوي، وهي على النحو التالي:

إشراف مديرية المعارف عليها: حيث طلب مدير المدرسة الابتدائية بالمدينة المنورة عام 1348هـ، وضع الكتاتيب الخاصة بالطلاب تحت إشراف المديرية، مع توجيه وتعليم أساتذتها طرق التدريس الحديثة وإلزامهم باتباعها، كما تم في عام 1350هـ تحديد موعد الاختبار النصفي في كتاتيب المدينة في اليوم الخامس من شهر ربيع الثاني، على أن ترفع أوراق الطلاب الممتحنين إلى مدير المدرسة الابتدائية بالمدينة، لفحصها وإرسال نتائجها إلى مدير المعارف بمكة المكرمة (2) .

وطبيعي بدخول الكتاتيب تحت إشراف الوزارة تولت الإنفاق عليها بالتدريج، وقلت الحاجة إلى مزيد من الأوقاف لهذا الغرض.

إزالة الكتاتيب في المشاريع: ففي توسعة الملك عبد العزيز تقرر هدم القسم الشمالي من المسجد النبوي الذي عمره السلطان عبد المجيد، وإدخال التوسعة عليه، وكان يضم بعض الكتاتيب (3) .

(1) حسن مصطفى الجوادي وغيره، المرجع السابق، 47. نقلًا عن: أحمد بوشناق، تقرير مرفوع من منطقة المدينة المنورة التعليمية إلى إدارة الوثائق التربوية برقم 11078 في 12/ 8/1388هـ.

(2) انظر: ناجي محمد حسن الأنصاري، مرجع سابق، 418 - 419، عبد اللطيف عبد الله بن دهيش، مرجع سابق،40 - 41 نقلًا عن: وزارة المعارف: النشرة التربوية ع4، 1391هـ، 104.

(3) أحمد ياسين أحمد خياري، مرجع سابق، 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت