الصفحة 395 من 613

أدرك المؤسس أهمية دور المعلم في العملية التعليمية، فحرص على أن يوفر في مؤسسته الفتية بجوار الحصافة العلمية حصافة أخرى، تستهدف حسن التلقين وإجادة التثقيف في بساطة ويسر وإتقان، وبعد جهد في البحث والتنقيب عن الأكفاء من المدرسين ذوي القدرات العلمية والتعليمية اختار الشيخ محمد الطيب الأنصاري، وعهد إليه رئاسة المدرسين في المدرسة من الناحية العلمية، وعين اثني عشر أستاذًا (1) لمختلف الصفوف.

تشكيل شعبة القرآن: حرص المؤسس على أن يجمع لها خيرة العلماء والحفاظ (2) ، وبلغ عددهم سبعة وعشرين معلم قرآن.

التشكيلات الإدارية: حرص المؤسس على تنظيم المدرسة وتكوين إدارة (3) ، مكونة من المدير وهو المؤسس السيد/ أحمد الفيض ابادي، إضافة إلى مراقبين عاَمّين -وخازن للمكتبة - محرر القسم العربي بالإدارة - محرر القسم الأوردو بالإدارة - رئيس قسم الميكانيكا - رئيس قسم الزخرفة والنجارة - الحارس الليلي بالمدرسة - بواب المدرسة.

نظام المدرسة الداخلي: وضع السيد أحمد الفيض نظامًا داخليًا للمدرسة، وصادق عليه الملك عبد العزيز، وأصدر أمره برقم 16/1/59 في 22/12/1353هـ عطفًا على قرار رئيس القضاة الشيخ: عبد الله بن حسن رقم 1325 في 15/11/1353هـ، حدد من خلالها الواجبات العمومية، وواجبات المدرسين، ووظائف معلمي القرآن، ووظائف وواجبات طلبة القرآن والعلوم الشرعية، واللوائح الخاصة بمجازاة الطلبة والموظفين وطردهم وأسبابه وحكمه، وكذلك العلوم والدروس التي تدرس، وبرنامج الدراسة المقرر وكذلك تحديد العطلات والرخص (4) .

(1) للمزيد انظر: عبد القدوس الأنصاري، السيد أحمد الفيض ابادي، مرجع سابق، 46.

(2) للمزيد انظر: المرجع سابق، 46-47.

(3) للمزيد انظر: المرجع سابق، 47.

(4) لمزيد من التفاصيل انظر:النظام الأساسي لمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة ( مكة المكرمة: المطبعة السلفية، 1352هـ = 1934م ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت