الصفحة 394 من 613

وفي عام 1405هـ، اقتضت حاجة مشروع خادم الحرمين الشريفين - أعزه الله - لتوسعة المسجد النبوي الشريف، لهدم مبنى المدرسة، ودخلت أرضها في المسجد النبوي الشريف، الأمر الذي دفع ناظرها ومديرها السيد حبيب محمود أحمد إلى استئجار مبنى مؤقت للمدرسة، يتكون من خمسة أدوار وبه ستون غرفة صالحة للدراسة، ويضم المراحل الدراسية الثلاثة ( الابتدائية، المتوسطة، الثانوية ) إضافة إلى شعبة القرآن، والمكتبة والمعمل والغرف الإدارية، وذلك ريثما يتم إيجاد مبنى بديل لها. ووفق الله الناظر بشراء أرض أخرى قريبة من المسجد النبوي الشريف، ومطلة على طريق الملك فيصل ( الدائري الأول ) . حيث أقام عليها مبنى المدرسة الجديد الحالي، وقد انتهى البناء في عام 1409هـ، وانتقلت إليه المدرسة في عام 1410هـ وبلغت كلفته ( 35.000.000 ) ريال (1) ، وقد اشتمل المبنى على 9 أدوار و 74 غرفة و 3 صالات محاضرات واجتماعات ومكتبة كبيرة، ومختبرين و 6 مصاعد و 3 سلالم و 5 غرف نشاط و 15 دورة مياه ومسجد ومواقف للسيارات تحت مبنى المدرسة يسع (150) سيارة، إضافة إلى فناء متوسط المساحة لمزاولة التربية البدنية وللفسحة الكبرى، وأقيم في الدور الأرضي مركز تجاري، ليكون ريعه دعمًا للمدرسة (2) .

تنظيم المؤسس للمدرسة:

(1) السيد حبيب محمود أحمد، خطاب سابق، 7/6/1421هـ.

(2) انظر: دخيل الله الحيدري، المرجع سابق، 240، ناجي الأنصاري وبهجت محمود زين العابدين جنيد، معالم النهضة الحديثة في المدينة المنورة، مرجع سابق، 75-76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت