فهرس الكتاب
، مما حال بينه وبين إكمال المبنى، ومن ثم تولى السيد حبيب نظارة المدرسة، والذي قام بإكمال العمارة التي بدأها المؤسس - رحمه الله - حيث أكمل الطابق الرابع وأتم واجهة المدرسة ومداخلها، وعمل على تطوير الأقسام الصناعية الحدادة والنجارة والزخرفة (1) .
وحينما حصلت التوسعة الأولى للمسجد النبوي الشريف عام 1373هـ في عهد الملك سعود - رحمه الله - اقتضت المصلحة أن يهدم مبنى المدرسة لحاجة التوسعة، مما دفع مديرها العام وناظرها السيد حبيب محمود أحمد، إلى إنشاء عمارة جديدة للمدرسة لا تبعد عن موقعها السابق، ومطلة على المسجد النبوي الشريف على مساحة كبيرة، جعل الدور الأرضي منها سوقًا تجاريًا يصرف من ريعه على احتياجات ومتطلبات المدرسة.. وتفضل الملك سعود - رحمه الله - بافتتاحها في عام 1378هـ (2) .
(1) السيد حبيب محمود أحمد، خطاب سابق، 7/6/1421هـ.
(2) الخطاب السابق.