الصفحة 405 من 613

وكانت المدرسة منذ بداية تأسيسها تمارس أنواعًا من الأنشطة التي تنمي ميول التلاميذ، وتصقل مواهبهم، والتي تخدم المواد الدراسية التي يدرسونها، ومن تلك الأنشطة التي أشار إليها الأستاذ عبد العزيز الربيع (1) :

كانت المدرسة تقيم حفلًا في نهاية كل عام، ويتضمن برامج متنوعة من خطب وقصائد وروايات شعرية تلقى، وشهادات وجوائز توزع على المتخرجين المتفوقين من أقسامها الثلاثة ( قسم التحفيظ، الابتدائي، العالي ) ، وقد تنوعت تلك الجوائز بين ساعات يدوية، وكتب دينية وأدبية وتاريخية وأقلام وكراسات (2) .

إتاحة الفرصة لمن يرغب من التلاميذ أن يباشر بعض الأعمال اليدوية في معمل المدرسة تحت إشراف مدرس متخصص من بعد الدوام اليومي المدرسي، وتناولِ وجبة الغذاء في منازلهم، إلى أذان المغرب، وتؤمن المدرسة خامات العمل وأدواته (3) .

إصدار مجلة خطية تحت إشراف أحد الأساتذة (4) .

النشاط في الوقت الحاضر:

تمارس المدرسة عدة ألوان من الأنشطة، ويتولى كلًا منها مدرس متخصص، وتم تجهيز غرفة لكل نشاط مجهزة بالأدوات والخامات اللازمة (5) ، وشملت هذه الأنشطة الأنواع التالية:

النشاط الاجتماعي: تقوم المدرسة بدراسة الحالات الخاصة، وتقديم المعونات المتاحة بجميع أنواعها بإشراف متخصصين، وتهيئة الجو المناسب للطلاب لتحقيق النمو العقلي والوجداني والاجتماعي، وذلك من خلال (6) :

الرحلات المتنوعة ومنها ما يلي:

(1) عبد العزيز الربيع، ذكريات طفل وديع المدينة ( المدينة المنورة: النادي الأدبي، 1402هـ ) ،113-122.

(2) المرجع السابق، 113.

(3) المرجع السابق، 118.

(4) المرجع السابق، 122.

(5) السيد حبيب محمود، خطاب سابق، 10/1/1421هـ.

(6) محمد العيد الخطراوي، مرجع سابق، 541-584.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت