الصفحة 410 من 613

ومنذ إنشائها اعتمدت المدرسة على المعونات، وتبرعات المجاورين لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأقارب وأصدقاء المؤسس المحبين للخير والساعين إليه، وكان المؤسس يخطط لأن تصل إلى الاكتفاء الذاتي في أحد مراحل سيرها، بحيث تعتمد على موارد ثابتة ولو كانت قليلة، ليضمن لها الديمومة والاستمرارية (1) ، وبعد وفاة المؤسس تولى إدارة المدرسة ونظارتها السيد حبيب محمود أحمد، وهو يقوم بتمويلها من حسابه الخاص منذ عام 1413هـ حتى الوقت الحاضر، بعدما تعرضت أوقاف المدرسة للإزالة في مشاريع المدينة، وعوضت هذه الأوقاف بتعويض غير مناسب، وبالإضافة إلى ذلك التمويل، يتم تمويل المدرسة من رواتب ومكافآت وأجور ونثريات من دخل أوقاف المدرسة، والتي من أهمها (2) :

عمارة في الناحية الجنوبية من الحرم النبوي الشريف، وهي تحت الإنشاء، وهي بدل عن فندق أم القرى الذي أزيل في مشروع التوسعة في المنطقة الجنوبية بعدما أخذت التعويض عنه.

عمارة بشارع المطار.

مبنى بجوار المحكمة الشرعية، وهو على وشك الانتهاء في الوقت الحاضر.

نظام مكافأة الطلاب:

وقد وضع المؤسس نظامًا يقيد تخصيص الراتب الشهري للطلاب بالشروط الآتية (3) :

أن تكون أخلاق التلميذ حسنة مشهودًا له بذلك من أساتذته.

أن يكون مجتهدًا في دروسه، موقرًا لجميع الأساتذة في المدرسة.

أن يكون منقطعًا للمدرسة ودروسها في أوقات الدراسة وغيرها، ليلًا ونهارًا، وسرًا وعلانية.

لتلاميذ الصفوف التأسيسية والابتدائية أن يتعلموا على يد طلاب الصفوف العالية داخل المدرسة وخارجها، على أن يكون ذلك بإذن المدير.

(1) محمد العيد الخطراوي، مرجع سابق، 18، 227.

(2) السيد حبيب محمود، خطاب سابق، 10/1/1421هـ.

(3) مدرسة العلوم الشرعية، النظام الأساسي (مكة المكرمة: المطبعة السلفية، 1352هـ =1934م ) ، 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت