فهرس الكتاب
لقد كان عبء هذه المدرسة يقع على كاهل أصحابها منذ تأسيسها، فلم تتلق مساعدات مالية كبيرة بحيث يكون لها بالغ الأثر في تدعيمها واستمرارها، وإنما كانت تبرعات متفرقة من بعض أهل الخير (1) .
وقد كانت المدرسة تتلقى إعانة سنوية تدعمها، مدة حياة كل من: الملك سعود بن عبد العزيز فالملك فيصل، فالملك خالد يرحمهم الله، وكذلك خادم الحرمين الشريفين حين كان وزيرًا للمعارف، أضف إلى ذلك كثيرًا من أمراء العائلة السعودية، وبعض الشخصيات العربية والإسلامية في الخارج، ولكن هذه الإعانات لم تكن دائمة (2) .
ثم دعمت وزارة المعارف هذه المدرسة بالمدرسين والكتب وإعانة مالية سنوية، بدأت بـ (7000) ريال، ثم ارتفعت إلى (14000) ريال لمدة عامين، ثم صدر قرار مجلس الوزراء رقم 1006 في 13/ 6/1393هـ، الذي يتضمن الموافقة الملكية على تغطية عجز ميزانية المدارس الأهلية التي لا تستهدف الربح، وبناءًا عليه قامت وزارة المالية بصرف 75 % من العجز في ميزانيات تلك المدارس التي منها مدرسة التهذيب (3) ، وصدر قرار وزارة المعارف بتقديم وجبة غذائية لطلاب المدارس الأهلية التي منها مدرسة التهذيب، اعتبارًا من العام الدراسي 1397/ 1398هـ (4) .
(1) المرجع السابق، 67 و 83.
(2) دخيل الله الحيدري، مرجع سابق، 149 نقلًا عن: تقرير مطبوع في كتيب من 1373 - 1379هـ، 18 - 26.
(3) مدرسة التهذيب الأهلية، التقرير الذهبي 1398هـ، مرجع سابق، 83.
(4) مدرسة التهذيب الخيرية، التقرير الذهبي عن مدرسة التهذيب الخيرية 1398هـ، مرجع سابق، 98 - 104.