الصفحة 476 من 613

استقرت المدرسة منذ تأسيسها وإلى عام 1385هـ تقريبًا في عمارة مكونة من دورين، تقع أمام مبنى دار الأيتام شمال المسجد النبوي الشريف في منطقة باب المجيدي، مستأجرة من مالكها الأستاذ أحمد بوشناق بجوار منزله، ثم انتقلت إلى بستان وقف الأغوات في منطقة باب التمار تعرف ببلاد الإسحاقية من عام 1385هـ إلى عام 1391هـ، ثم تمكن الشيخ نواب الدين غريب الدين من شراء نصف عمارة، مكونة من دورين وحوش تقع في حي السلمانية خارج باب التمار، ثم استعان بالشيخ سليمان بن عبد العزيز الراجحي لاستكمال النصف الآخر للثمن، ثم أوقف الشيخ نواب الدين النصف الذي يعود إليه على المدرسة ومكتبتها، بينما ظل النصف الآخر المملوك للراجحي ملكًا غير موقوف، وبها استقرت المدرسة من عام 1391هـ إلى حين توقفها عن أداء رسالتها عام 1404هـ (1) .

كما أوقف الشيخ نواب الدين في 21/12/1416هـ عمارة في الحرة الشرقية، مكونة من ثلاثة أدوار كل دور فيه أربع شقق، وكل شقة تحتوي على ثلاث غرف ومطبخ وحمامين، أوقفها على مدرسة دار العلوم السلفية لتحفيظ القرآن الكريم تحت إشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، واشترط عدة شروط على النحو التالي (2) :

يستغل جزء منها كمدرسة، وجزء آخر بعد الفائض عن حاجة المدرسة ليكون سكنًا للمحتاج من الإداريين أو الخدم فيها.

أن تكون النظارة عليه مدة حياته، ثم من بعده لأولاده، وأولاد أولاده الصالح منهم والذكور منهم.

يقوم الناظر بصيانة المدرسة والصرف عليها من رواتب المدرسين والإداريين وجميع ما تحتاجه المدرسة.

للجماعة حق الإشراف تعليميًا و تربويًا.

شروط القبول:

(1) عبد الرب نواب الدين آل نواب، المدينة المنورة، خطاب، 23/12/1420هـ.

(2) صك لوقفية مدرسة دار العلوم السلفية، المحكمة الشرعية ( المدينة المنورة: عدد 133/20، صحيفة 135، جلد 20، 21/12/1416هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت