فهرس الكتاب
وذلك إضافة إلى ستة طلاب درسوا في الصف الديني المسائي لتعليم الكبار الصحاح والتفسير، وحصلوا على إجازة الشيخ نواب الدين.
ويعود توقف المدرسة عن ممارسة نشاطها منذ عام 1404/1405هـ للأسباب التالية (1) :
وجود خلاف إداري بين إدارة التعليم بالمدينة في ذلك الوقت وبين مدير المدرسة حول إدارة المدرسة، ومن يتولاها حيث عينت إدارة التعليم عددًا من المدراء للمدارس الأهلية (الشاوي، التهذيب، السلفية...) منهم من قبل ومنهم من رفض، ولم يقبل مدير المدرسة هذا التعيين، لأنه كان يرى من وجهة نظره أنه الأجدر بإدارة المدرسة لاسيما وأنه يديرها منذ أكثر من خمسة وعشرين عامًا، وإصرار الطرفين على موقفهما أدى إلى إيقاف المدرسة عن أداء رسالتها في ذلك العام.
كبر سن المدير وظروفه الصحية التي وقفت حائلًا دون القيام بأعمالها.
ثم غيرت المدرسة توجهها من التعليم النظامي، وأخذت تؤدي دورها في حلقات تحفيظ القرآن الكريم للراغبين من مختلف الأعمار - طلاب المراحل الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وطلاب المرحلة الجامعية والتعليم المحدود - وذلك في فترة مسائية من بعد صلاة العصر وحتى أذان صلاة العشاء خلال الأعوام 1405 و 1406 و 1407هـ، في عمارة الشيخ نواب الدين بالحرة الشرقية حي الصالحية بجوار مسجد الملك فهد، وتعاون في التدريس نخبة من طلاب الدراسات العليا في تخصص القرآن الكريم والقراءات من منسوبي كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية، وبإشراف الجماعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم التي كانت تابعة في ذلك الوقت لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، لكن المدرسة لم تستمر لعجزها عن دفع رواتب المدرسين.
(1) عبد الرب نواب الدين آل نواب، اتصال هاتفي مع الباحثة، 8/ 6/1421هـ.