الصفحة 486 من 613

البحث العلمي: وذلك بإيجاد أوقاف يُصرف من ريعها لتشجيع الباحثين، وشراء ما يحتاجون إليه في بحوثهم من آلات وأجهزة ومحاليل ومختبرات، ويصرف منها مرتبات تشجعهم على البحث والاستمرار فيه، والتفرغ الكلي لإجراء بحوثهم وتجاربهم (1) .

6-وأرى، إضافة إلى تلك المجالات، ضرورة العناية بتوفير المكتبات الوقفية وإيقاف الأوقاف عليها، ليصرف من ريعها على الموظفين بها، وتخصيص مخصصات لتوفير الورق وباقي الاحتياجات المكتبية.

وبعد أن تناولنا المدارس الوقفية التي ظهرت في العهد السعودي، والتي كان لها دور بارز في إثراء الحياة العلمية والتعليمية بالمدينة المنورة منذ بداية تأسيسها، وإن تضاءلَ هذا الدور في الوقت الحاضر بسبب الصعوبات التي تواجه تلك المدارس. تبرز الحاجة إلى التعرف على الدور الذي تلعبه تلك المدارس الوقفية في الوقت الحاضر، والتعرف على مقدار النمو لأعداد الطلاب فيها من خلال الوقوف على أعداد المتخرجين في هذه المدارس الوقفية، وذلك على النحو التالي:

مقارنة أعداد المتخرجين في المدارس الحكومية والأهلية

(1) للمزيد انظر: عبد الكريم بن يوسف الخضر، المجالات الحديثة للوقف وأثرها في دعم الاقتصاد، في: وقائع ندوة: المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية، المدينة المنورة، بمكتبة الملك عبد العزيز، 25-27 محرم 1420هـ

( المدينة المنورة: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، 1420هـ ) ، 17-21، صالح بن سليمان الوهيبي، دور الوقف في دعم المؤسسات والوسائل التعليمية، في: وقائع ندوة: المكتبات الوقفية في المملكة العربية السعودية، المدينة المنورة، بمكتبة الملك عبد العزيز، 25-27 محرم 1420هـ ( المدينة المنورة: وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، 1420هـ ) ، 13-21، عبد بن عبد العزيز المعيلي، دور الوقف في العملية التعليمية، مرجع سابق، 28-30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت