والغرب يستهزئ بلباس المرأة المسلمة وكذلك فإنه يستهزئ بإطاعتها زوجها [1] ، بل إن بعض الفاسقين يستهزئ بلحية المسلمين، ويصفها بأنها لحية تيس [2]
وما نسمعه جميعًا في الإذاعات والفضائيات، بل في شوارعنا وأنديتنا، هو أكبر شاهد على استهزاء القاصي والداني من الكفار - أقول الكفار بملء فيَّ - بشرائع الإسلام.
فاللهم سلط عقابك وعذابك على المستهزئين الرافضين للهداية، فأنت العزيز لا إله إلا أنت !
المطلب الأول: استهزاء الكفار بالرسل السابقين.
يقول تعالى: (وَكَمْ أَرْسَلْنَا مِنْ نَبِيٍّ فِي الْأَوَّلِينَ(6) وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون) [3]
(1) انظر أنصر حسن،"الدعوة للإسلام؛ صور الإسلام النمطية في الإعلام الغربي"قراءات، دون ذكر المجلد، العدد (2) ، دون ذكر مكان الصدور، 2000 م، ص ص 94 - 100.
(2) انظر القحطاني، الاستهزاء بالدين وأهله، مرجع سابق، ص 51.
(3) سورة الزخرف / 6 - 7
هاتان الآيتان مكيتان.
انظر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، مصدر سابق، الجزء 16، ص 57.