أولًا: البراء من المستهزئين.
يقول تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ) [1]
ولهذه الآية سبب نزول أورده الطبري حيث قال:"حدثنا هناد بن السًّري [2] وأبو كُريب [3] قالا حدثنا يونس بن بُكير [4] قال: حدثني ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى"
(1) سورة المائدة / 57
هذه الآية مدنية
انظر القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، مصدر سابق، الجزء 6، ص 3.
(2) هنّاد بن السري بن مصعب التميمي: ثقة.
انظر ابن حجر، تقريب التهذيب، مصدر سابق، ص 505.
(3) وهو محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب مشهور بكنيته: ثقة حافظ.
انظر المصدر ذاته، ص 435.
(4) يونس بن بكير بن واصل الشيباني: صدوق يخطئ.
انظر المصدر ذاته، ص 542.
وباقي رجال السند سبق الكلام عنهم. انظر المبحث الرابع من الفصل الأول. وهو سند ضعيف؛ لإن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت مجهول.
انظر المصدر ذاته، ص 439.