فهرس الكتاب
جفخت وهم لا يَجْفَخُونَ بِهِا بِهِمِ…شِيَنٌ عَلَى الحَسَبِ الأغَرَّ دَلائِلُ
لولا النصف الثاني منه لقطع بأنه رطانة بعض العجم.
والجفخ: التكبر والفخر. يقول: جفخت بهم شيم وفخرت، وهم لا يفخرون بها. ثم أنه بعد أبيات
حسنة النظام أتى بما هو من هذا القبيل، فقال:
الطَّيبُ أَنْتَ إذا أَصَابكَ طيبُهُ…والماءُ أَنْتَ إذَا اغْتَسَلت الغَاسلُ
معنى البيت: الطيب أنت طيبة، إذا أصابك، والماء أنت غاسله إذا اغتسلت، فارتكب هذا التعقيد؛
لأجل هذا المعنى الذي أخذه من الغير، ولم يف به، حيث يقول:
فإذا الدرُّ زانَ حُسْنَ وُجُوهٍ…كان للدّرَّ حُسْنُ وجهك زينا
وتزيدين أطيب الطيبِ طيبًا…أن تَمَسّيهِ، أين مثلُكِ أينا!؟
ومن هذا النط المتقدم، الذي كان يجب عليه اجتنابه، قوله:
ليزدْ بنو الحسن الأشرافُ تواضُعًا…هيهات تكتَمُ في الظلام مشاعلُ
فجعل قافية البيت الذي لا يحسن إلا بها. هذا اللفظ العامي المبتذل.
من محاسنها:
ومن محاسنها قوله: