فهرس الكتاب
أمرهما، أمر كلا منهما أن ينظم على رويها، فذهبا ثم أتياه، فأنشده ابن الخيمي أبياتًا منها(بسيط -
متراكب القافية):
لابن الخيمي:
من منصفي من لطيف فيهم غنج…لدن القوام لإسرائيل ينتسب
يُبَدّلُ القَوُلَ ظُلْماَ لا يَفِي بمِوَا…عِيِد الوِصالِ ومنهُ الذّنْبُ والغَضَبُ
فَعَن عجائِبِه حدّثْ ولا حَرَجْ…ما يَنْتَهِي في المَليِحِ المنطِقُ العَجَب
وأنشده ابن إسرائيل أبياتًا، منها: (بسيط - متراكب القافية) :
لابن إسرائيل:
يا بارِقا بِبرِاق الحزْن لاحَ لنَا…أأَنتَ أم أسْلَمَتْ أقمارها النُقب
ويا نسيمًا سَرَى والقَطْرُ يصحَبُهُ…أَجَزْتَ حيثُ مَشَيْنَ الخُرَّدُ العُرُبُ
أَقْسَمْتُ بالقَسَماتِ الزُّهْرِ يحجُبُها…زُهْرَُ العَوَاليَّ والخَطَيةُ القُضُبُ
لكِدْتَ تُشْبِهُ بَرْقًا من ثُغُورهمُ…يا درّ دَمْعِيَ لولاَ الظَّلْمُ والشَّنَبُ
فنظر الشيخ ابن الفارض إلى ابن إسرائيل نظر الازدراء، وكاد يرمي قصيدته بالعراء، وقال له: ...