الصفحة 118 من 255

لقد حكيت ولكن فاتك الشنب! فقضي له عليه، وتركه نادمًا يعض على يديه، فقال له ابن إسرائيل: أن

هذا من توارد الخاطر على الخاطر، فقال له الشيخ، ابن الفارض:

(توارد الخاطر على الخاطر لا يكون من الأول إلى الآخر) .

وقد ضمن قول ابن الخيمي بعضهم فقال (بسيط - متراكب القافية) :

لبعضهم:

أنْ تَاهَ ثَغْرُ الأقاحِي أن تُشَبَههُ…بِثَغْرِ حُبّكَ واستَوْلَى بِكَ الطَّرَبُ

فقل لهُ - عندَما يَحْكيِه مُبتَسِمًا:… (لَقَدْ حكَيْتَ ولكِنْ فاتَكَ الشَّنَبُ)

وقد ضمن بعضهم قول ابن الخيمي - أيضًا فقال (بسيط - متراكب القافية) :

ولبعضهم:

ويا غَزالًا حكَى مَعْنى جَمالهمُ… (لقَدْ حكَيْتَ ولكِنْ فاَتَكَ الشَّنَبُ)

وألم به أبو الثناء محمود فقال (بسيط - متراكب القافية) :

لأبي الثناء:

يا بارِقَ الثَّغْرِ لو لاحَتْ ثُغورُهُمُ…وشِمْتُ بارِقَها ما فَاتَكَ الشَّنَبُ!

وما أحسن قوله - بعده:

ويا حيًا جادَهُم إن لم تكنْ كَلِفًا… (ما بالُ عيِنكَ منها الماءُ يِنْسَكِبُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت