فهرس الكتاب
لقد حكيت ولكن فاتك الشنب! فقضي له عليه، وتركه نادمًا يعض على يديه، فقال له ابن إسرائيل: أن
هذا من توارد الخاطر على الخاطر، فقال له الشيخ، ابن الفارض:
(توارد الخاطر على الخاطر لا يكون من الأول إلى الآخر) .
وقد ضمن قول ابن الخيمي بعضهم فقال (بسيط - متراكب القافية) :
لبعضهم:
أنْ تَاهَ ثَغْرُ الأقاحِي أن تُشَبَههُ…بِثَغْرِ حُبّكَ واستَوْلَى بِكَ الطَّرَبُ
فقل لهُ - عندَما يَحْكيِه مُبتَسِمًا:… (لَقَدْ حكَيْتَ ولكِنْ فاتَكَ الشَّنَبُ)
وقد ضمن بعضهم قول ابن الخيمي - أيضًا فقال (بسيط - متراكب القافية) :
ولبعضهم:
ويا غَزالًا حكَى مَعْنى جَمالهمُ… (لقَدْ حكَيْتَ ولكِنْ فاَتَكَ الشَّنَبُ)
وألم به أبو الثناء محمود فقال (بسيط - متراكب القافية) :
لأبي الثناء:
يا بارِقَ الثَّغْرِ لو لاحَتْ ثُغورُهُمُ…وشِمْتُ بارِقَها ما فَاتَكَ الشَّنَبُ!
وما أحسن قوله - بعده:
ويا حيًا جادَهُم إن لم تكنْ كَلِفًا… (ما بالُ عيِنكَ منها الماءُ يِنْسَكِبُ)