الصفحة 122 من 255

وبيت سلم الخاسر من أبيات أولها:

بأن شبابي فما يحور…وطال من ليلى القصير

أهدى لي الشوق وهو خلو…أغن في طرفه فتور

وقائل حين شب وجدي…قلب لأشجانه ذكور

لو شئت أسلاك عن هواه…واستعمل المضمر الستير

فقلت: لا تعلجن بلومي…فإنما ينبئ الخبير

عذبني والهوى صغير…فكيف بي والهوى كبير

من راقب الناس مات غمًا…وفاز باللذة الجسور

وإنما لقب بسلم الخاسر؛ لأنه ورث من أبيه مصحفًا، فباعه واشترى به طنبورا.

أمثله من حسن الأتباع:

ولنورد من (حسن الأتباع) ما يروق نظمه، ويلذ فهمه فمن ذلك قول بعضهم(طويل - متدارك

القافية):

لبعضهم:

خلقنا لهم في كل عين وحاجب…بسمر القنا والبيض عينًا وحاجبا

فأحسن اتباعه ابن نباته فقال (طويل - متدارك القافية) :

لابن نباته:

خلقنا بأطرف القنا في ظهورهم…عيونًا لها وقع السهام حواجب

فبيت ابن نباته أبلغ؛ لاختصاصه بزيادة معنى، وهو الإشارة إلى انهزامهم، حيث أوقع الطعن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت