الصفحة 121 من 255

يكون المأخوذ أبلغ من المأخوذ منه. (ب -) أو دونه. (ج -) أو مثله.

حسن الاتباع:

الوجه الأول: أن يكون المأخوذ أبلغ من المأخوذ منه؛ لاختصاصه بفضيلة، فهو مقبول محمود،

ويسمى: (حسن الاتباع) ؛ وذلك كقول بشار بن برد (بسيط - متراكب القافية) :

لبشار:

مَنْ رَاقَبَ الناسَ لم يَظْفَرْ بِحاجَتهِ…وفَازَ بالطّيّباتِ الفاتِكُ اللهِجُ

وقول الخاسر (مخلع البسيط - متواتر القافية) :

لسلم الخاسر:

مَنْ راقَبَ النَّاسَ ماتَ غَمًَا…وفَازَ باللَّذَّةِ الجَسُور

فبيت سلم الخاسر أخصر لفظ، وأجود سبكا، فهذا الأخذ محمود مقبول.

وبيت بشار بن برد من أبيات، منها:

لو كنْتِ تَلْقَيْنَ ما ألقي قسمت لنا…يومًا نعيش به فيكم ونبتهج

لا خير في العيش ما دمنا - كذا - أبدًا…لا نلتقي وسبيل الملتقى نهج

قالوا: حرام تلاقيتا فقلت لهم:…ما في التلاقي ولا في غيره حرج

من راقب الناس لم يظفر بحاجته…وفاز بالطيبات الفاتك اللهج

أشكو إلى الله همًا لا يفارقني…ولوعة في فؤادي الدهر تعتلج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت