فهرس الكتاب
وتَبْسِمُ عَنْ ألمَى اللّثاتِ مُفَلَّجٍ…قليقِ الثَّنَايا بالعَذُوبَةِ والبَرْدِ
وما ذُقْتُهُ إلاّ بعِيْنِيِ تَقَرُّسًا…كما شيِم بَرْقْ في السَّحابَةِ مِنْ بُعْدِ
وكقول نصيب (الطويل - القافية من المتدارك) :
لنصيب:
كأنّ عَلَى أنيابِها الخَمْرَ شَجَّها…بِماء النَّدَى في آخِرِ الليلِ غابِقُ
وما ذُقْتُه ألا بعَينِي تُفَرُّسًا…كما شيِمَ في أعْلَى السَّحابَةِ بَارِقُ
وأحسن بشار بن برد اتباعهما (البسيط - قافية من المتواتر) :
لبشار:
يا أطْيَبَ النَّاسِ ريقًا غَيْرَ مُخْتَبَرٍ…إلا شهادَةَ أطْرافِ المَساويكِ
وقد تلاعب الشعراء بهذا المعنى، فقال بعضهم (المتقارب - قافية المتدارك) :
لبعضهم:
وثغرُ لها واضحُ طيبُّ…لذيذُ المُقَبَلِ والمَبْتَسَمْ
وما ذُقْتُهُ غَيْرَ ظَنِّي بِهِ…وبالظِّنِّ يُقْضَى عَلَى مَنْ كَتَمْ
وقال المتوكل الليثي (الوافر - متواتر القافية) :
للمتوكل الليثي:
كأنَّ مُدَامَةً صَهْباءَ صِرْفًا…تُصَفَّفُ بَيْنَ راوُوقٍ ودَنِّ