الصفحة 124 من 255

وتَبْسِمُ عَنْ ألمَى اللّثاتِ مُفَلَّجٍ…قليقِ الثَّنَايا بالعَذُوبَةِ والبَرْدِ

وما ذُقْتُهُ إلاّ بعِيْنِيِ تَقَرُّسًا…كما شيِم بَرْقْ في السَّحابَةِ مِنْ بُعْدِ

وكقول نصيب (الطويل - القافية من المتدارك) :

لنصيب:

كأنّ عَلَى أنيابِها الخَمْرَ شَجَّها…بِماء النَّدَى في آخِرِ الليلِ غابِقُ

وما ذُقْتُه ألا بعَينِي تُفَرُّسًا…كما شيِمَ في أعْلَى السَّحابَةِ بَارِقُ

وأحسن بشار بن برد اتباعهما (البسيط - قافية من المتواتر) :

لبشار:

يا أطْيَبَ النَّاسِ ريقًا غَيْرَ مُخْتَبَرٍ…إلا شهادَةَ أطْرافِ المَساويكِ

وقد تلاعب الشعراء بهذا المعنى، فقال بعضهم (المتقارب - قافية المتدارك) :

لبعضهم:

وثغرُ لها واضحُ طيبُّ…لذيذُ المُقَبَلِ والمَبْتَسَمْ

وما ذُقْتُهُ غَيْرَ ظَنِّي بِهِ…وبالظِّنِّ يُقْضَى عَلَى مَنْ كَتَمْ

وقال المتوكل الليثي (الوافر - متواتر القافية) :

للمتوكل الليثي:

كأنَّ مُدَامَةً صَهْباءَ صِرْفًا…تُصَفَّفُ بَيْنَ راوُوقٍ ودَنِّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت