الصفحة 125 من 255

تُعَلُّ بِها ثَنَايَا أمِّ عَمْروٍ…فَراسَة مُقْلتي وفَصيح ظَنَي

وقال البهاء زهير (الطويل - قافية المتدارك) :

للبهاء زهير:

وتَبْسِمُ عَنْ ثَغْرٍ يقولونَ: إنِّهُ…حَبابُ عَلَى صَهْباءَ كالمِسْكِ تَنْفَحُ

وقَدْ شَهِدَ المِسْواكَ عِندي بِطيِبهِ…ولم أَرَ عَدْلًا وهو سكرانُ يطْفحُ

ومن أحسن الاتباع قول مسلم بن الوليد (البسيط - القافية من المتراكب) :

لمسلم:

تجْري مَحَبَّتُها في قَلْبِ عاشِقِها…مَجْرى المُعافَاةِ في أعْضَاءِ مُنْتكِسِ

وأحسن أبو نؤاس أتباعه فقال (المديد - قافية المتراكب) :

لأبي نواس:

فَتَمَشَّتْ في مَغَاصِلهمْ…كَتَمَشّي البُرءِ في السَّقَمِ

وقال ابن الرومي (البسيط - والقافية من المتواتر) :

لأبن الرومي:

سَدَّ السّدادَ فَمِي عَمَّا يَريبُكمُ…لكِنْ فَمُ الحَالِ مِنَّي غَيرُ مسدودِ

وأحسن ابن (أبي) الإصبع اتباعه، فقال (الكامل - قافيته من المتدارك) :

لابن أبي الإصبع:

هَبْنِي سكَتْ أَمَا لسانُ ضَرورَتِي…أشْجَىَ لِكُلّ مُقَصرٍ من مَنْطِقِي؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت