فهرس الكتاب
تُعَلُّ بِها ثَنَايَا أمِّ عَمْروٍ…فَراسَة مُقْلتي وفَصيح ظَنَي
وقال البهاء زهير (الطويل - قافية المتدارك) :
للبهاء زهير:
وتَبْسِمُ عَنْ ثَغْرٍ يقولونَ: إنِّهُ…حَبابُ عَلَى صَهْباءَ كالمِسْكِ تَنْفَحُ
وقَدْ شَهِدَ المِسْواكَ عِندي بِطيِبهِ…ولم أَرَ عَدْلًا وهو سكرانُ يطْفحُ
ومن أحسن الاتباع قول مسلم بن الوليد (البسيط - القافية من المتراكب) :
لمسلم:
تجْري مَحَبَّتُها في قَلْبِ عاشِقِها…مَجْرى المُعافَاةِ في أعْضَاءِ مُنْتكِسِ
وأحسن أبو نؤاس أتباعه فقال (المديد - قافية المتراكب) :
لأبي نواس:
فَتَمَشَّتْ في مَغَاصِلهمْ…كَتَمَشّي البُرءِ في السَّقَمِ
وقال ابن الرومي (البسيط - والقافية من المتواتر) :
لأبن الرومي:
سَدَّ السّدادَ فَمِي عَمَّا يَريبُكمُ…لكِنْ فَمُ الحَالِ مِنَّي غَيرُ مسدودِ
وأحسن ابن (أبي) الإصبع اتباعه، فقال (الكامل - قافيته من المتدارك) :
لابن أبي الإصبع:
هَبْنِي سكَتْ أَمَا لسانُ ضَرورَتِي…أشْجَىَ لِكُلّ مُقَصرٍ من مَنْطِقِي؟!