فهرس الكتاب
1 -الضرب الأول: وهو ما إذا كان المأخوذ أبلغ من المأخوذ منه، وذلك كقول أبي تمام:(طويل -
متدارك القافية).
لأبي تمام:
هُوَ الصُّنْعُ إِنْ تَعْجَل فَخَيرُ وإنْ تَرِثْ…فَلَلَّريْثُ في بَعْضِ المواضِعِ أنْفَعُ
وقول أبي الطيب: (الخفيف - متواتر القافية) :
ومنَ الخَيْرِ بُطْئُ سَيْبِكَ عَنَّي…أسْرَعُ السُّحْبِ في المَسِيرِ الجَهَامُ
فبيت أبي الطيب أبلغ من بيت أبي تمام؛ لاشتماله على زيادة بيان للمقصود حيث ضرب المثل
بالسحاب. والريث: الإبطاء، والجهام: السحاب لا ماء فيه. وبيت أبي تمام من قصيدته التي أولها:
أمَا أنَّهُ لولا الخَليطُ المُودَعُ…وَرَبْعُ عَفَا عَنْهُ مَصِيفُ ومرْبَعُ
لَردُدَّتْ عَلى أعْقابِها أرحَبِيَّةُ…مِنَ الشّوقِ وادِيها مِنَ الدَّمْع مُتْرَعُ
وبيت أبي الطيب من قصيدة أولها:
لا افتِخارُ إلا لِمَنْ لا يَضامُ…مُدْركٍ أَوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُ
ليسَ عَزْمًا ما مَرَّض المَرْءَ فيه…ليس هَمًَا ما عاقَ عَنْهُ الظَّلامُ