الصفحة 130 من 255

1 -الضرب الأول: وهو ما إذا كان المأخوذ أبلغ من المأخوذ منه، وذلك كقول أبي تمام:(طويل -

متدارك القافية).

لأبي تمام:

هُوَ الصُّنْعُ إِنْ تَعْجَل فَخَيرُ وإنْ تَرِثْ…فَلَلَّريْثُ في بَعْضِ المواضِعِ أنْفَعُ

وقول أبي الطيب: (الخفيف - متواتر القافية) :

ومنَ الخَيْرِ بُطْئُ سَيْبِكَ عَنَّي…أسْرَعُ السُّحْبِ في المَسِيرِ الجَهَامُ

فبيت أبي الطيب أبلغ من بيت أبي تمام؛ لاشتماله على زيادة بيان للمقصود حيث ضرب المثل

بالسحاب. والريث: الإبطاء، والجهام: السحاب لا ماء فيه. وبيت أبي تمام من قصيدته التي أولها:

أمَا أنَّهُ لولا الخَليطُ المُودَعُ…وَرَبْعُ عَفَا عَنْهُ مَصِيفُ ومرْبَعُ

لَردُدَّتْ عَلى أعْقابِها أرحَبِيَّةُ…مِنَ الشّوقِ وادِيها مِنَ الدَّمْع مُتْرَعُ

وبيت أبي الطيب من قصيدة أولها:

لا افتِخارُ إلا لِمَنْ لا يَضامُ…مُدْركٍ أَوْ مُحارِبٍ لا يَنَامُ

ليسَ عَزْمًا ما مَرَّض المَرْءَ فيه…ليس هَمًَا ما عاقَ عَنْهُ الظَّلامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت