الصفحة 132 من 255

مَنْ سَائِلٌ لِمُعَذّلٍ عن خَطْبِهِ…أو صافحٌ لِمُقَصَر عَنْ ذَنْه؟!

وهي طويلة، يقول في مديحها:

وإذا اسْتَهَلّ أبو عَلِيَّ في النَّدى…جَاءَ الغَمامُ المُسْتَهِلُّ بسَكْبِهِ

وإذا اجْتْبَى في عُقْدَةٍ مِنْ حِلْمِهِ…يَوْمًا رأيتَ مَتَالِعًا في هَضْبِهِ

وإذا تَأَلقَ في النّدىَّ كلامُه المص…قولُ خِلتَ لسانَه من عَضْبِهِ

فإذا دَجَتْ أقلامُه ثّمَّ انْتَحَتْ…بَرَقت مصابيحُ الدُّجى في كُتْبِهِ

وبيت أبي الطيب من قصيدة، أولها:

قَدْ عَلَّم البينُ منا البينَ أَجفَانا…تَدْمَى وألَّفَ في القلبِ أَحْزانَا

أَقَلْتُ سَاَعةَ سَاروا كَشْفَ مِعْصَمها…لِيَلْبَثَ الحَيُّ دُونَ السَّيرِ حَيْرانًا

وقال في مدحها:

ما شَيَّدَ اللهُ مِنْ مَجْدٍ لِسالِفِهمْ…إلا وَنَحْنُ نَراهُ فيهِمُ الآنا

أن كُوتِبُوا أو لُقُوا أو حُوربُوا وُجِدُوا…في الخَطَّ واللفَّظِ والهَيْجاءِ فُرْسَانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت