فهرس الكتاب
كأنّ ألسُنَهُم في النُّطقِِ قَدْ جُعِلَتْ…عَلَى رماحِهِم في الطّعنِ خُرْصانا
كأنهم يَرِدون المَوت منِ ظَمَأٍ…أو يَنْشَقُونَ مِنَ الخَطَّيّ رَيْحاَنا
الضرب الثالث: ن يكون المأخوذ مثل المأخوذ منه؛ وذلك كقول أبي زياد الأعرابي(وافر - متواتر
القافية):
(للأعرابي) :
ولم يَكُ أكْثَرَ الفِتْيان مالا…ولكنْ كانَ أرحبَهُمْ ذِرَاعا
وقول أشجع السلمي (متقارب - متدارك القافية) :
لأشجع:
وليسَ بأوسَعِهِم في الغِنَى…ولكنَّ معروفَةُ أَوْسَعُ
فبيت أشجع مثل بيت أبي زياد في المعنى، وبيت أبي زياد من أبيات، وقبله:
لَهُ نارٌ تُشَبُّ على يَفاعٍ…إذَا النَّيرانُ أُلْبِسَتِ القِنَاعا
ولم بَكُ أكثرَ الفتيانِ مالًا…ولكِنْ كانَ أرحَبهُمْ ذِرَاعا
وبيت أشجع من قصيدة، يمدح بها جعفر بن يحيى البرمكي، أولها:
أتصبُر للبيَنِْ أم تَجْزَعُ…فأنّ الدِيارَ غَدًا بَلْقعُ
غدًا يتَفَرَّقُ أهلُ الهَوَى…ويكثُرُ باك ٍومُسْتَرْجِعُ
منها في المديح: