الصفحة 133 من 255

كأنّ ألسُنَهُم في النُّطقِِ قَدْ جُعِلَتْ…عَلَى رماحِهِم في الطّعنِ خُرْصانا

كأنهم يَرِدون المَوت منِ ظَمَأٍ…أو يَنْشَقُونَ مِنَ الخَطَّيّ رَيْحاَنا

الضرب الثالث: ن يكون المأخوذ مثل المأخوذ منه؛ وذلك كقول أبي زياد الأعرابي(وافر - متواتر

القافية):

(للأعرابي) :

ولم يَكُ أكْثَرَ الفِتْيان مالا…ولكنْ كانَ أرحبَهُمْ ذِرَاعا

وقول أشجع السلمي (متقارب - متدارك القافية) :

لأشجع:

وليسَ بأوسَعِهِم في الغِنَى…ولكنَّ معروفَةُ أَوْسَعُ

فبيت أشجع مثل بيت أبي زياد في المعنى، وبيت أبي زياد من أبيات، وقبله:

لَهُ نارٌ تُشَبُّ على يَفاعٍ…إذَا النَّيرانُ أُلْبِسَتِ القِنَاعا

ولم بَكُ أكثرَ الفتيانِ مالًا…ولكِنْ كانَ أرحَبهُمْ ذِرَاعا

وبيت أشجع من قصيدة، يمدح بها جعفر بن يحيى البرمكي، أولها:

أتصبُر للبيَنِْ أم تَجْزَعُ…فأنّ الدِيارَ غَدًا بَلْقعُ

غدًا يتَفَرَّقُ أهلُ الهَوَى…ويكثُرُ باك ٍومُسْتَرْجِعُ

منها في المديح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت