الصفحة 137 من 255

أن التَي سَفكَتْ دَمي بجُفُونها…لم تَدْر أن دَمي الّذي تَتقلَّدُ

إلى أن قال فيها (في المديح) :

كُنْ حَيْثُ شِئْتَ تَسِرْ إِلَيْكَ ركابُنا…فالأرضُ واحدةٌ وأنْتَ الأَوْحَدُ

وصُنِ الحُسامَ ولا تُذِلْهُ فانَّهُ…يَشكُو يَميِنكَ والجماجِمُ تَشْهَدُ

يَبسِ النَجيعُ عَلَيه وَهْو مُجَرَّدٌ…من غِمْدِهِ فكأنَّهُ هو مُغْمَدُ

ريّانَ لو قَذَف الذي أسْقَيْتَهُ…لَجَرى مِنَ المُهَجَاتِ بَحْرٌ مُزبد

ما شاركَتْهُ منيّةٌ في مُهجَةٍ…إلا وَشَفْرَتُها عَلَى يَدِها يَدُ

النوع الثالث، من الأخذ غير الظاهر، وهو أن يكون المعنى المأخوذ اشمل من معنى المأخوذ منه،

وذلك كقول جرير: (الوافر - متواتر القافية) :

جرير:

إذا غَضبِتْ عَلَيْكَ بَنُو تَميم…حَسِبْتَ الناسَ كلَّهُمُ غِضاَبا

وقول أبي نواس: (السريع - قافية المتدارك) :

أبو نواس:

ليسَ عَلَى اللهِ بمُسْتَنْكَرٍ…أن يَجْمَعَ العَالَم في وَاحِدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت