الصفحة 142 من 255

وَقَفَ الهَوى بي حيثُ أنْتِ فَلَيْسَ بِي…مُتَأخَرُ عنهُ ولا مُتَقَدَّمُ

أجدُ الملامةَ في هَواكِ لَذِيذةً…حُبًّا لذكراكِ فَلْيَلُمْني اللّوَّمُ

أَشْبَهْتِ أعدائي فَصِرْتِ أحبهُم…إذ صَارَ حَظّي مِنْكِ حَظّي منهُمُ

وأهْنتِنِي وأهنتُ نَفْسي صاغِرًا…مَا مَنْ يَهُونُ عليكِ مِمَّنْ يكرمُ

وبيت أبي الطيب من قصيدة يمدح سيف الدولة، أولها:

للمتنبي:

القلبُ أعلمُ يا عَذُول بدائِهِ…وأحقُّ منكَ بِجَفْنِهِ وبمائِهِ

فَوَ مَنْ أحِبُّ لأعْصِيَنَّكَ في الهَوَى…قَسَمًا بهِ وبحُسْنِهِ وبَهائِهِ

أَ أُحِبُّهُ وأحبَّ فيهِ مَلامَةً…أن الملامةَ فيهِ مِنْ أعدائهِ

عَجِبَ الوُشَاةُ مِنَ اللُّحاةِ وقولُهُم:…دع ما نزوم ضعفت عن إخفائه

وفي معنى بيت تمام السابق قول البحتري: (الكامل: والقافية: متدارك) :

للبحتري:

نَشْوانُ يَطْرَبُ للسُّؤالِ كأنَّما…غَفَّا مالِكُ طَيَ أو مَعْبَدُ

وكذلك قول أبي الطيب: (البسيط، والقافية: متواتر) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت