الصفحة 143 من 255

كأنَّ كُلَّ سُؤال في مَسَامِعِه…قَمِيصُ يُوسُفَ في أجْفانِ يَعْقُوبِ

وقد نظمت هذا المعنى في بعض قصائدي التي مدحت بها من وضع هذا الكتاب لأجله، وهو قولي

]: (الخفيف، قافية المتواتر) :

للمؤلف:

أَرْيَحيُّ يَهْتَزُّ مِنْ نَشْأةِ البَذْ…لِ فَتُلْفِيهِ ثَاملًا وَهْوَ صَاحِ

إِنْ سَطَا أو حَبَا مَلا الأَرْضَ جَيْشًا…وَعَطاءً مِنْ جُودِهِ السَّحّاحِ

النوع الخامس من الأخذ غير الظاهر: أن يؤخذ بعض المأخوذ منه، ويضاف إليه ما يحسنه كقول

الأفوه الأودي: (الرمل - قافية المتواتر) :

للأفوه:

وتَرَى الطَّيرَ عَلَى آثارنَا…رَأىَ عَيْنٍ ثِقَةً أنْ سَتُمارُ

وكقول أبي تمام (الطويل قافية المتدارك) :

لأبي تمام:

وَقَدْ ظُلَّلَتْ أعلامُ عِقْبانِهِ ضُحىً…بِعِقْبانِ طَيْرٍ في الدّمَاءِ نَواهلِ

أقامَتْ مَعَ الرّاياتِ حَتّى كَأنَّها…مِنَ الجَيْشِ إلا أنها لم تُقَاتِل

ومعنى: (ستمار) : ستطعم، والعقاب: يطلق على الراية الضخمة، ومعنى البيت الأول: أنك تركب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت