فهرس الكتاب
جواب مُسَائلي: أَلَهُ نَظيرُ؟! …ولا لَكَ في سُؤالِكَ: لاَ، أَلاَ: لاَ!!
نقل هذا التكرار وتكلفه وتعسفه واضح، وما أظنه ولج سمعا إلا محبه، ولا ذوقًا إلا نبذه.
ومعناه: إذا سألني سائل، فقال: هل له نظير؟ فجوابه: لا! ولا لك - أيضاَ - في سؤالك نظير؛ لأن
أحداَ لا يجهل هذا غيرك، فأنت في جهلك به بلاد نظير وأراد، لا، ولا لك في سؤالك نظير، فاخر
المعطوف عليه؛ لضرورة الشعر. ومعناه: لا يؤدي من ألفاظ البيت ألا بصعوبة.
محاسنها:
ومن محاسنها قوله:
وَحَجَّبَتِ النَّوَى الظَّبَياتِ عَنَّي…فَساعَدَتِ البَراقِعَ والحِجَالا
لَبِسْنَ الوَشْيْ لا مُتَجَمَّلاتٍ…ولكِنْ كَيْ يَصُنَّ بِهِ الجَمَالا
وَصَفَّرْنَ الغَدائِرَ لا لِحُسْنٍ…ولكِنْ خِفْنَ - في الشَّعَرِ الضَّلالا
يقول: حجبت النوى الظبيات عني، وساعدت على ذلك البراقع والحجالَ. والحجال: جمع حجلة،
وهو ما يتخذ سترًا على السرير، وتسمى: (البشتخانة) ويقول - أيضًا: لا حاجة بهن إلى التجمل
بلبس الديباج، ولكن يلبسه؛ ليصون جمالهن.
عيوبها: