الصفحة 148 من 255

جواب مُسَائلي: أَلَهُ نَظيرُ؟! …ولا لَكَ في سُؤالِكَ: لاَ، أَلاَ: لاَ!!

نقل هذا التكرار وتكلفه وتعسفه واضح، وما أظنه ولج سمعا إلا محبه، ولا ذوقًا إلا نبذه.

ومعناه: إذا سألني سائل، فقال: هل له نظير؟ فجوابه: لا! ولا لك - أيضاَ - في سؤالك نظير؛ لأن

أحداَ لا يجهل هذا غيرك، فأنت في جهلك به بلاد نظير وأراد، لا، ولا لك في سؤالك نظير، فاخر

المعطوف عليه؛ لضرورة الشعر. ومعناه: لا يؤدي من ألفاظ البيت ألا بصعوبة.

محاسنها:

ومن محاسنها قوله:

وَحَجَّبَتِ النَّوَى الظَّبَياتِ عَنَّي…فَساعَدَتِ البَراقِعَ والحِجَالا

لَبِسْنَ الوَشْيْ لا مُتَجَمَّلاتٍ…ولكِنْ كَيْ يَصُنَّ بِهِ الجَمَالا

وَصَفَّرْنَ الغَدائِرَ لا لِحُسْنٍ…ولكِنْ خِفْنَ - في الشَّعَرِ الضَّلالا

يقول: حجبت النوى الظبيات عني، وساعدت على ذلك البراقع والحجالَ. والحجال: جمع حجلة،

وهو ما يتخذ سترًا على السرير، وتسمى: (البشتخانة) ويقول - أيضًا: لا حاجة بهن إلى التجمل

بلبس الديباج، ولكن يلبسه؛ ليصون جمالهن.

عيوبها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت