فهرس الكتاب
وقيل للصاحب بن عباد: أغرت على أبي الطيب في قولك: (من الطويل - قافية المتواتر) :
للصاحب:
لَبِسْنَ بُرودَ الوَشْي لا لِتَجَمَّلٍ…ولكنْ لِصَوْنِ الحُسْنِ بَيْنَ بُرودِ
فقال: نعم! كما أغار هو في قوله: (من المسرح - قافية المتدارك) :
ما بالُ هذي النُّجومِ حائِرَةً…كأنَّها العُمْيُ ما لَها قائِدُ؟!
على بشار في قوله (الكامل - قافية المتدارك) :
لبشار:
والشمسُ في كبِدِ السَّماء كأنَها…أعْمى تُحَيَّر ما لَدَيهِ قائِدُ
ومن محاسنها قوله:
وَمَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرّ مَريضٍ…يَجِدْ مُرًَا بهِ الماءَ الزّلالا
ومن محاسنها قوله في الممدوح:
إذا سَألُوا شَكَرْ تَهُمُ عَلَيْهِ…وأن سكَتُوا سَأَلتْهَمُ السُّؤالا!
وغالبها غرو ومحاسن.
القصيدة التي أولها (من مجزوء الكامل - قافية المتراكب) :
أثْلثْ فأنّا أيُّها الطَّلَلُ…نَبْكِي وتُرْزِمُ تَحْتَنَا الأبِلُ
هذا من ابتداءاته القبيحة، ومطالعه الركيكة، فان لفظ: (أثلث) ثقيل في السمع. والمعنى: يقول