فهرس الكتاب
(ولعجزت الأرض عن حمله) ، وأثقلها ذلك الحلم، ويقال: ناءه، إذا أثقله فجعله ينوء بثقل ما يحمله،
ولما كان الحلم يوصف بالرزانة والثقل. والحليم يشبه بالطود، شاع في وصف حلم الممدوح هذا
الكلام.
والقصيدة غالبها محاسن وغرر.
القصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية التدارك) .
قِفَا تَرَيا وَدْقي فَهَاتَا المخايِلُ…ولا تَخْشَيَا خلْفًا لِمَا أنَا قَائِلُ
الودق: المطر، وهاتا: بمعنى هذه، والمخايل جمع المخيلة، وهي السحابة الخليقة بالمطر.
يقول لصاحبيه: اصبرا تريا من أمري شأنًا عظيمًا، فقد ظهرت مخايله، وما يشهد لي بتحقيق ما
كنت أعدكما من نفسي.
عيوبها:
من عيوبها قوله:
فَقَلقْلْتُ بالهَمِ الذّي قَلْقَلِ الحَشَا…قُلاَقِلَ عِيسٍ كُلُّهُنَّ قَلاقِلُ
القلقلة: التحريك، ويريد بالحشا: ما في داخل جوفه، والقلاقل الأولى جمع: القلقل، وهي الناقة
الخفيفة، والقلاقل الثانية: جمع قلقلة، وهي الحركة.
يقول: حركت بسبب الهم الذي في قلبي نوفًا خفافًا في السير. يعني: سافرت ولم أعرج بالمقام الذي