الصفحة 159 من 255

وشاعرُ يَخُوضُ وَسْطَ المَعْمَعَهْ…وشاعرُ مِنْ حَقِّهِ أنْ تَرْفَعَهْ

وشاعرُ مِنْ حَقِّهِ أن تَسْمَعَهْ…وشاعرُ مِنْ حَقِّهِ تَصْفَعَهْ

وأراد بقوله: (ومنهم من شلشل) قول الأعشى: (البسيط - قافية المتراكب) :

الأعشى:

وَقَدْ أروحُ إلى الحَانُوتِ يَتْبَعُني…شَاوٍ مُشِلُ شَلولُ شُلْشُلْ شَولُ

وأراد بقوله: (منهم من سلسل) قول مسلم بن الوليد: (الكامل - قافية المتواتر) :

لمسلم:

سُلِّتْ وَسَلَّتْ ثم يُلَّ سَلِيلُها…فأتَى سليلُ سَليلِها مَسْلُولا

وأراد بقوله: (منهم من قلقل) قول أبي الطيب:

وَقَلْقَلْتُ بالهمِّ الذّي قّلْقَل الحَشَا…قُلاقِل عِيْسٍ كُلَّهُنَّ قَلاقِل

وأراد بقوله: (ومنهم من بلبل) قول الثعالبي:

الثعالبي:

وإذَا البَلابِلُ أفْصَحَتْ بِلُغَاتِهَا…فأنْفٍ البَلابِلَ باحتِساءِ بَلابِلِ

وفي هذه الحكاية ما يبطل الإنكار على أبي الطيب، فأن الثعالبي لم يحك الحكاية على وجه الانتقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت