الصفحة 160 من 255

على من تقدم. والحق. والحق إن البيوت الأربعة معيبة، وأخفهم عيبا بيت الثعالبي، بل لا ينظم في

سلكم. وقريب من هذا العيب - وهو التكرار المستثقل - قوله فيها:

وَمِنْ جاهِلٍ بِي وَهْوَ يَجْهَلُ جَهْلَهُ…ويَجْهَلُ عِلْمِي أَنَّهُ بِيَ جَاهِل

ومن عيوبها قوله فيها:

إذا الليلُ وَارانا أََرَتْنَا خفَافُهَا…بِقَدْح الحَصَى ماَ لا تُرِينَا الَمشَاعِلُ

الضمير في: (خفافها) عائد على العيس في البيت الأول قبلة، ولفظ (المشاعل) عامي رذل.

محاسنها:

ومن محاسنها قوله:

يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسَامِعِي…وأَنَّيَ فِيْها مَا تَقُولُ العَواذِلُ

يقول: يخيل لي: يشبه لي -، وأراد بالبلاد: المفاوز، يعني: لا يستقر في البلاد كما لا يستقر في

مسامعي كلام العذول.

ومن محاسنها قوله:

تُحَقَرُ عندي همَّتِي كُلَّ مَطْلَبِ…وَيقْصُرُ في عَيُنِي المَدَى المُتَطاول

يقول: همتي تريني كل شيء أطلبه حقيرًا، والغاية البعيدة قصيرة في عيني.

القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت