فهرس الكتاب
على من تقدم. والحق. والحق إن البيوت الأربعة معيبة، وأخفهم عيبا بيت الثعالبي، بل لا ينظم في
سلكم. وقريب من هذا العيب - وهو التكرار المستثقل - قوله فيها:
وَمِنْ جاهِلٍ بِي وَهْوَ يَجْهَلُ جَهْلَهُ…ويَجْهَلُ عِلْمِي أَنَّهُ بِيَ جَاهِل
ومن عيوبها قوله فيها:
إذا الليلُ وَارانا أََرَتْنَا خفَافُهَا…بِقَدْح الحَصَى ماَ لا تُرِينَا الَمشَاعِلُ
الضمير في: (خفافها) عائد على العيس في البيت الأول قبلة، ولفظ (المشاعل) عامي رذل.
محاسنها:
ومن محاسنها قوله:
يُخَيَّلُ لي أَنَّ البِلادَ مَسَامِعِي…وأَنَّيَ فِيْها مَا تَقُولُ العَواذِلُ
يقول: يخيل لي: يشبه لي -، وأراد بالبلاد: المفاوز، يعني: لا يستقر في البلاد كما لا يستقر في
مسامعي كلام العذول.
ومن محاسنها قوله:
تُحَقَرُ عندي همَّتِي كُلَّ مَطْلَبِ…وَيقْصُرُ في عَيُنِي المَدَى المُتَطاول
يقول: همتي تريني كل شيء أطلبه حقيرًا، والغاية البعيدة قصيرة في عيني.
القصيدة التي أولها (من الطويل - قافية المتواتر) :