الصفحة 227 من 255

ما بالُ هَذيِ النجومِ حائرةٍ…كأنَها العُمْيُ ما لها قَائِدُ

قال ابن المعتز: (السريع - قافية المتواتر) :

ابن المعتز:

البدرُ من شَمْسِ الضَّحى نورُه…والشمسُ من نورِكَ تَسْتَمْليِ

أخذه أبو الطيب، فقال:

تكَسَّبُ الشمسُ منك النورَ طالعةً…كما تكَسَّبَ منها نُورهاَ القَمَرُ

قال صاحب الحماسة: (الكامل - قافية المتواتر) :

أبَتِ الرّوادِفُ والثُّدِيُّ لقُمْصِها…مسَّ البُطونِ وأنْ تَمَسَّ ظُهُورا

وإذا الرَّياحُ مَعَ العَشِيَّ تناوَحَتْ…نَبَّهْنَ حاسِدَةً وهِجْنَ غَيُورا

أخذ بعض معنى البيت الأول أبو الطيب، فقال: (الوافر - قافية المتواتر) :

#تُرفَّعُ ثَوْبُها الأردافُ عَنْها…فَيَبَقى من وشَاحَيْها شُسُوعا

الفصل الثاني في

سرقات الشعراء من أبي الطيب

قال أبو الطيب:

قد عَلَّم البينُ منا البينَ أجفانا…تَدْمي وألَّف في ذا القلبِ أحْزَاناَ

أخذه المهلبي: فقال: (الطويل - قافية المتواتر) :

المهلبي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت