الصفحة 248 من 255

(أن صبرت صبر الأحرار وإلا سلوت سلو البهائم (ومثال(عقد الحكم) ، قول أبي العتاهية:(الوافر -

قافية المتواتر):

لأبي العتاهية:

كفَى حُزنا بدفنِكِمُ فأنّي…نَفَضْتُ تُرابَ قَبرِكَ مِنْ يَدَيّا

وكانَتْ في حياتِكَ لي عِظاتٌ…وأنت - اليوم - أوعظُ منك حَيًّا

فالبيت الثاني منهما عقد لقول: أرسطاطاليس الحكيم، يندب الأسكندر، وقد أتى به ميتا في تابوت:

(قد كان هذا الشخص واعظًا بليغًا، وما وعظ بكلامه موعظة - قط - أبلغ من موعظته بسكوته) .

ومثال (عقد الحكم) : أيضا قول بعضهم: (السريع - قافية المتواتر) :

لبعضهم:

أصْليِ وفَرْعِي فَارقَاني مَعًَا…واجتُثَّ مِنْ حَبْلِهِما حَبْلِى

فما بقاءُ الغُصْنِ في ساقِهِ…بَعْدْ ذَهابِ الفَرْع والأَصلِ

فهو عقد قول حكيم من الحكماء:(لقد مات أبوك، وهو أصلك، وابنك، وهو فرعك، فما بقاء شجرة

ذهب أصلها وفرعها).

عند المتنبي:

وأعلم أن عقد حكم الحكماء ليس بكثير في نظم الشعراء، وإنما فارس ميدانه، وحاوي قصبات السبق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت