فهرس الكتاب
فإن كنتَ لا تَسْطيعُ دفعَ مَنيتيَّ…فذَرْني أبادرْها بما مَلَكتْ يَدي
لمهيار الديلمي:
ومثله قول مهيار الديلمي (من المتقارب - قافية المتراكب) :
فكل أنْ أَكْلتَ وأطعِمْ أخاك…فلا المالُ يَبْقَى ولا الآكلُ
وقيل: المراد بالندى، بدل النفس لا المال، كما قال مسلم بن الوليد
لمسلم بن الوليد:
(من البسيط - قافية المتواتر) :
يجود بالنفس إن ضن الجواد بها…والجود بالنفس أقصى غاية الجود
ورد بأن لفظ: (الندى) لا يكاد يستعمل في بذل النفس، وإن أستعمل فعلى وجه الإضافة.
ابن جني:
والأقرب ما ذكره ابن جني:(أن في الخلود وتنقل الأحوال من عسر إلى يسر، ومن شدة إلى رفاهية
ما يسكن النفوس، ويسهل البؤس، فلا يظهر لبذل المال كبير فضل).
من محاسنه:
ومن محاسن هذه القصيدة قوله:
وقد فارقَ الناسُ الأحبةَ قبلنَا…أعيى دواءُ الموتِ كلَّ طَبِيبِ
ومن محاسنها قوله، في ذم الدنيا:
تملُكُها الآتي تملُّك سالبٍ…وفارقُها الماضي فراقُ سَليِبِ
ومن محاسنها قوله في صفته: