الصفحة 28 من 255

فإن كنتَ لا تَسْطيعُ دفعَ مَنيتيَّ…فذَرْني أبادرْها بما مَلَكتْ يَدي

لمهيار الديلمي:

ومثله قول مهيار الديلمي (من المتقارب - قافية المتراكب) :

فكل أنْ أَكْلتَ وأطعِمْ أخاك…فلا المالُ يَبْقَى ولا الآكلُ

وقيل: المراد بالندى، بدل النفس لا المال، كما قال مسلم بن الوليد

لمسلم بن الوليد:

(من البسيط - قافية المتواتر) :

يجود بالنفس إن ضن الجواد بها…والجود بالنفس أقصى غاية الجود

ورد بأن لفظ: (الندى) لا يكاد يستعمل في بذل النفس، وإن أستعمل فعلى وجه الإضافة.

ابن جني:

والأقرب ما ذكره ابن جني:(أن في الخلود وتنقل الأحوال من عسر إلى يسر، ومن شدة إلى رفاهية

ما يسكن النفوس، ويسهل البؤس، فلا يظهر لبذل المال كبير فضل).

من محاسنه:

ومن محاسن هذه القصيدة قوله:

وقد فارقَ الناسُ الأحبةَ قبلنَا…أعيى دواءُ الموتِ كلَّ طَبِيبِ

ومن محاسنها قوله، في ذم الدنيا:

تملُكُها الآتي تملُّك سالبٍ…وفارقُها الماضي فراقُ سَليِبِ

ومن محاسنها قوله في صفته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت