الصفحة 29 من 255

فربَّ كئيبِ ليس تَنْدى جفونُهُ…وربّ كثيرِ الدمعِ غيرِ كئيبِ

ومن محاسنها قوله:

وللواجدِ المكْروبِ من زَفَراتِهِ…سُكُونُ عَزاءِ أو سُكونُ لُغوبِ

الواجد: الحزين، ومعناه: أن للمحزون تعزيًا أو سكون اعياء، وفتور. والحازم: من كان سكونه

تعزيًا.

4 -القصيدة التي (قالها في سيف الدولة، ويذكر بناء مرعش سنة: 341ه) (من الطويل - قافية

المتواتر)أولها:

فديناك من ربعِ وأنْ زدْتَنا كَرْبا…فانّك كنتَ الشَّرقَ للناسِ والغَرْبا

هذا المطلع حسن، لو سلم فيه من لفظ: (الكرب) .

من عيوبها:

ومن عيوبها قوله:

عليمُ بأسرارِ الدياناتِ واللّغَى…لَهُ خَطَرات تفضَحْ الناسَ والكُتْبا

فإنه جمع: (لغة) على: (لغى) ، وهو من الجموع الغريبة التي لم تسمع، وإنما جمعها: (لغات) .

والقصيدة كلها محاسن وغرر.

من محاسنها:

ومن محاسنها قوله فيها:

ومن صَحبَ الدّنيا طَويلًا تَقَلبتْ…على عَيْنيهِ حتى يرى صدقَها كِذْبا

وكيف التِذاذي بالأصائل والضُّحى…إذا لم يَعْدُ ذاك النسيمُ الذي هَبّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت