الصفحة 31 من 255

وكقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر) ، وكقوله صلى الله

عليه وسلم: (يقول الله - تعالى: يؤذيني ابن آدم بسب الدهر، وأنا الدهر. وبالجملة: فسب الدهر

مذموم - مطلقًا - وليس هذا موضع ذلك.

ومعنى بيت المتنبي المذكور: (انك فعلت فعلا، هابك الدهر بذلك الفعل وصروفه فإن شك الدهر فيما

أقول؛ فليحدث خطبا بساحة الأرض.

يعني: أن الأرض أمنت، وأهلها آمنوا من تصاريف الدهر، وآن يخيفهم الدهر بخطب من خطوبه،

هيبة لك، ولا يخفي ما في هذا من سوء الأدب.

ومن محاسنها قوله:

ولستُ أُبالي بعد إدْراكيَ العُلا…أَكانَ تُراثًا ما تَناولتُ أو كَسْبًا

ومن محاسنها في الغزل:

لها بَشَرُ الدّرّ الذي قُلّدَتْ به…ولم أرَ بدرًا قَبْلها قُلَّد الشُّهبا

5 -القصيدة التي (قالها يمدح أبا القاسم طاهر بن الحسين العلوي) ، أولها:(من الطويل، والقافية:

متدارك).

أعِيدوا صَباحي فهو عِنْدَ الكَواعب…ورُدُّوا قادي فَهْوَ لَحْظُ الحَبائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت