الصفحة 38 من 255

وما استوطَنَتْها - قطُّ - يوما وإنما…تمر عليها عابراتِ سبيل

للسراج الوراق:

وما الطف قول السراج الوراق: (مجزوء الكامل، قافية المتواتر) :

إن الدراهم مسها…ألم يشق على الكرم

الضرب أول أمرها…والحبس في أيدي اللئام

ما ذا على شؤم الدراهم…من مقاساة الأنام

ولخوفها من ذا وذاك…تفر من أيدي الكرام

(هكذا رأيت:(الكرام) مكررة في هذه الأبيات)، ولطيف قول بعضهم؟:(من المتقارب، قافية

المتدارك):

رأيتُ الدراهَم تبغضْنَني…كأنّي قتلْتُ أبا الدرهَمِ

لمؤلف الكتاب:

ولمؤلفه قديما: (من البسيط قافية المتراكب) :

لما شكوتُ إلى الدينارِ ضيقَ يدي…وما ألاقيه من فقري ومن مِحنَي

فقال لي لا تحدّثْ قطُّ نفسَكَ بي…أنا المُعَيديّ تسمعْ بي ولا تَرَني

له أيضًا:

وله أيضًا: (مجزوء الكامل - قافية المتواتر) :

الهمّ آخر درهم…والنارُ للدينار آخرْ

قد أتعبا كل الوَرَى…وعليهِما الإنسانُ دائرْ

ومن عيوبها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت